14.11.2006
افتتاحية
المصالحة بين الإنسان والشجرة
تهدف جمعية شجرة من اجل الغد في نهاية سنة 2006 إلى انجاز مشروع "ريو رويدوسو"بالإكوادور, هذا المشروع الذي يمثل اللبنة الأولى لجمعية "شجرة من اجل الغد" التي ظهرت إلى حيز الوجود يوم 8 يونيو 2006. هذا المشروع يعمل على منظومة دائمة للمحافظة على التراث الغابوي بالجهة الجنوبية للإكوادور. ولانجاز هذا المشروع, سيتم العمل على تمويل 90 % من برنامج غرس الأشجار المثمرة وكذا الغابوية. أما 10 % فهي عبارة عن مساهمة لانجاز برامج تربوية كإنشاء حديقة واقتناء أدوات مدرسية وورشات للفن التشكيلي...
انطلاقا من شهر دجنبر ولمدة ثلاثة أشهر, سيعمل فريق متكون مجموعة من المتطوعين, اموندين دوبوا, سيبستيان هيزير وروكسان لوكنت, على التناوب الميدان لضمان نجاح أول مشروع. تجدر الإشارة إلى أن هناك أسبوعية ستصدر تزامنا مع فترة تواجد فريق العمل بالإكوادور.
إذا كان المقر الرئيسي للجمعية يتواجد بمنطقة كوت دارمور, فان من بين أهدافنا المستقبلية, تفعيل شبكة للمتطوعين عبر جميع الجهات, كما سيتم إحداث مجموعة من البرامج والأنشطة بهذه الجهات لتعميم الاستفادة منها. هذه المشاريع على اختلافها تصب في إطار تنموي تسهر عليه الجمعية.
إيمانا منا بأهمية المحافظة على البيئة التراث الغابوي, وكذا أهمية التشجير لتحسين الموارد المالية للساكنة القروية في وضعية صعبة, فإننا نهدف إلى إعادة نفس تجربة الإكوادور. وفي هذا الإطار, عقد اجتماع في باريس يوم 10 نونبر 2006 مع رئيس منتدى العمل الجغرافي بكلية الآداب بنمسيك بالدار البيضاء وأحد الأطر المكلفة بالسهر على متابعة المشروع. عقب هذا الاجتماع تم الاتفاق على تحديد الخطوط العريضة لبرنامج تنموي لساكنة إحدى القرى بالأطلس المغربي.
وكما هو الشأن بالنسبة للإكوادور, سنعمل على إخباركم بسير وتقدم المشروع بهذه الجهة من المغرب.
صمويل بيريشو
رئيس جمعية شجرة من اجل الغد
22:30 Publié dans Agriculture | Lien permanent | Commentaires (0) | Envoyer cette note






